شهداء من غزة

أرشيف خاص

نعي الفنان احمد شامية

المنطقة

محافظة غزة

تاريخ الوفاة

2025-05-13

العائلة

شامية

مكان الوفاة

منزل

أحمد شامية - رسام

النعي

نعي، يوسف فارس ينعي أحمد شامية، ١٣ مايو ٢٠٢٥

كان أحمد شامية اليد التي رسمت المظهر الحضاري لغزة الجديدة، الشوارع والفنادق والمطاعم الكبرى، صالات الأفراح وقاعات المؤتمرات، أبنية الجامعات الحديثة، خلف كل إبهار معماري يد أحمد وخياله الخصب، قبل عشرين عاماً أو يزيد، عاد إلى البلاد من غربة دامت طويلاً، رفقة عائلة أقل ما يُقال فيها أن الذوق والرقي والإبداع والعلم والأدب وضع ثلاثة أرباعه فيهم، ثم وُزع الربع الأخير على بقية الخلق، عايشناهم منذ تزوج أخي الأكبر رامي ابنتهم العزيزة رشا، عمراً طويلاً مديداً لم نرَ منهم سوى جمال المعشر وطيبة الخلق ..
في بداية الحرب استشهد الوالدان، جميل وفدوى والابن الأصغر محمد، واليوم رحل المهندس أحمد، وقبل ذلك، قدرٌ عليه أن يرى صنيع يديه وسرحات خياله الأخّاذ، يستحيل خراباً في هيئة سحبٍ من رماد، وهو الذي كان يمشي في شارع الرشيد، بين رسوماته الهندسية التي تحولت إلى أبنية بديعة وتحف معمارية، ويقول مزهواً، صدقاً لا شعراً وشعوراً فقط: «هذه المدينة لي .. هذا البحر لي» كم قتلت هذه الحرب فينا قبل أن تقتلنا، كم واحد منا كان يرى في غزة قطعة منه، مملكته الخاصة حتى وإن كان ما يملكه فيها شقة مساحتها ١٢٠ متراً فقط !


نعي، إيهاب العكور ينعي أحمد شامية، ١٣ مايو ٢٠٢٥
في ظل الإجرام الكافر والخنوع العربي.. ابن خالتي المهندس أحمد شامية يرتقي شهيدًا على أرض غزّة.. ليتلحق بخالتي وزوجها وأخيه الشهداء..
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..
معلومات الشهيد

ملاحظة من لقاء السعدي (المعلومات غير دقيقة، أحمد شامية مهندس معماري شغل منصب مدير كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية، استشهد في الشارع في مجزرة التايلندي )
يجب المراجعة الجيدة وإضافة معلومات قبل النشر

 

  • التعليم والمهنة: فنان تشكيلي ورسام فلسطيني برز في المشهد الثقافي الغزي، وكان عضواً فاعلاً في الجمعيات الفنية.
  • اهتماماته: عُرف بلوحاته التي تجسد المعاناة الفلسطينية والتمسك بالأرض، وكان يستخدم الفن كأداة للمقاومة الثقافية وتوثيق الهوية.

  • أنشطته: شارك في العديد من المعارض الفنية المحلية، وكان له دور في تدريب الهواة والشباب على فنون الرسم التشكيلي.


المصادر:

  • وزارة الثقافة الفلسطينية: (التي أصدرت تقارير دورية حول خسائر القطاع الثقافي واستشهاد الفنانين والأدباء).

  • منصة "الشبكة الإخبارية الفلسطينية": (وثقت أسماء ضحايا القصف من النخب المثقفة والفنانين).

  • صفحات ومجموعات الفنانين التشكيليين الفلسطينيين: (التي نعت الفنان وذكرت تفاصيل فقدانه).

شارك

المزيد