المنطقة
محافظة خان يونس
تاريخ الوفاة
2025-08-25
العائلة
أبو عزيز
مكان الوفاة
مستشفى
كتب الصحفي عمر الطبش على صفحته الشخصية على موقع انستغرام:
الزميل الصحفي الشهيد أحمد أبو عزيز، زميل مقاعد الدراسة ورفيق الأيام الجامعية، كان هادئًا، خجولًا لكنه ممتلئ بالخير وحب الجميع، لم يكن مجرد صحفي، بل كان صاحب بصمة خاصة في اختيار قصصه وسردها بأسلوب مختلف لا يشبه أحدًا، ربما لم يعرفه كثيرون بملامحه، لكن اسمه كان كاللهب، حاضرًا ومضيئًا في الوسط الصحفي.
كان بسيطًا في حياته، خفيف الظل، لا نشعر بمتى جاء ولا متى غادر، ومع ذلك يترك أثرًا لا يُمحى، طموحه لم يتوقف يومًا، أنهى الماجستير وواصل طريقه نحو الدكتوراه وهو في سن صغير، سافر واغترب بحثًا عن العلم، ودائمًا كان يحلم أن يترك بصمة نادرة في الصحافة.
في الميدان، كان يقطع المسافات الطويلة ليحمل وجع الناس وصوتهم إلى العالم، متزوج حديثًا، لكن الحرب سرقت منه فرحته، فظل نازحًا مشتتًا، كان هادئًا في حياته، ورحل بهدوء، تاركًا وراءه أحلامًا كثيرة ذُبحت قبل أن تكتمل.
أحمد لم يكن مجرد ناقل للأحداث، بل كان إنسانًا يحمل رسالته بصدق، مؤمنًا بأن عمله في توثيق جرائم الحرب هو من أجل أن يراها العالم وتُعرض في المحاكم الدولية، فكرس وقته وجهده لذلك.
رحلت يا أحمد، لكن روحك باقية بيننا، وذكراك لا تموت، رحمة الله عليك، ولطفه وصبره على زوجتك وعائلتك في هذا الفقد الكبير.
كتب معهد الصحافة و علوم الإخبار - الصفحة الرّسمية على موقع فيسبوك :
ينعى معهد الصحافة وعلوم الإخبار ببالغ الحزن والأسى الصحفي الفلسطيني أحمد أبو عزيز خرّيج المعهد والباحث في برنامج الدكتوراه في علوم الإعلام والاتصال بالمعهد، الذي استُشهد اليوم في غزة إثر قصف قوات الاحتلال الصهيوني.
وإذ يتقدم المعهد بأحر التعازي والمواساة لأهل الفقيد وذويه وزملائه، فإنه يدين بشدة الاستهداف الممنهج للصحفيين في غزة وفي فلسطين المحتلة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الصحفي الفلسطيني أحمد أبو عزيز كان مشاركًا فاعلًا في توثيق الأحداث الدامية في قطاع غزة رغم الظروف القاسية، وعُرف بين زملائه بتفانيه وإصراره على نقل الحقيقة إلى العالم من قلب الحرب، حيث عمل مع شبكات إعلامية مثل Middle East Eye وQuds Feed كصحفي حر يسعى إلى رواية ما يعيشه المدنيون يوميًا تحت القصف والحصار، وقد واجه صعوبات السفر والتنقل الطويلة داخل القطاع من أجل ملاحقة القصص وتوثيق الجرائم والانتهاكات. في 25 أغسطس 2025 استُشهد أبو عزيز متأثرًا بجراحه إثر قصف إسرائيلي مزدوج استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس أثناء تواجده مع زملائه الصحفيين لتغطية الأحداث، ليُخلّد اسمه ضمن كوكبة من الإعلاميين الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل نقل الحقيقة وإيصال صوت شعبه إلى العالم.
شارك