رسائل من غزة

أرشيف خاص

منزل من أكياس الرمل!

المصور

يحيى برزق

المتحدث

المكان

غير معروف

تاريخ الحدث

2024-09-14

اسم الباحث

لقاء السعدي

كتب يحيى برزق على حسابه الشخصي على موقع انستغرام:

ليس تجميل للواقع ، انما لتعزيز صمود لفترة اطول
معتز يحيى برزق ، مواطن غزي نازح ، تجنب حياة الخيم البائسة ولجأ لبحر غزة ، ليغطي صوت البحر و الموج على ضجيج قنابل ورصاص الحرب ، معتز برزق بنى بنفسه كوخ من اكياس الدقيق ومغطى بالطينة ، ليصنع له مسكن مناسب ومريح عازل لحر الصيف وبرد الشتاء ليزيد من صموده حتى انتهاء الحرب والعودة لبيته في غزة الذي اصبح غير صالح للسكن اصلا .
معتز كان حلمه من صغره ان يسكن في منزل يطل مباشرة على بحر غزة من باب الرفاهية ، فتحقق حلم صغره بالاكراه ولكن اصبح له حلم آخر بكبره ، وهو انتهاء الحرب والعودة لغزة


It is not about beautifying the reality but rather about strengthening endurance for a longer period.

Motaz yahia barzak, a displaced Gazan, avoided the miserable life in tents and sought refuge by the Gaza Sea. He hoped that the sound of the sea and waves would drown out the noise of war bombs and bullets. Motaz Barzak built a small shelter himself from flour sacks covered with mud, creating a suitable and comfortable dwelling that shields him from the summer heat and winter cold, helping him to endure until the war ends and he can return to his home in Gaza, which has become uninhabitable.

Motaz childhood dream was to live in a house overlooking the Gaza Sea as a luxury. Though this dream was fulfilled under duress, it has now evolved into a new dream: the end of the war and returning to Gaza.


نص محتوى الفيديو

ساقي جذور.. ثابت بالوصل لأني أعود  
ما خابت الأيد اللي فيها موجود
يكبر صدى اللي نفر بحدود
كُلي فضول.. عايش عشان أعتلي هالغيوم
عايش بتعلم ثواني بيوم.. واصل سما تمطر فوق الحقول
عشنا أحلام.. اجتزنا سوا الوحدة والآلام
يلي كنتوا بعاد.. انسوا هديك الأيام
ضاقت عشان.. احنا اللي بقوتنا قُدنا سلام
احنا اللي خلقنا نور بظلام
حلمي أنا أن أعتلي كل العُلا حتى الفضا
تفنى القيود وتنتهي وشمعتي تضوي السما
حلمي أنا أن أعتلي كل العُلا حتى الفضا
تفنى القيود وتنتهي وشمعتي تضوي السما


مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2025-08-25

شارك