لقد كانت في السابق تمثل مسكنا صيفيا ومتنفس للعائلة وضع فيها الوالد كل خبرته وتجربته ومتابعته في البناء طيلة حياته، وأصبحت بعد بدء العدوان أملنا الوحيد في وجود مأوى لنا يحتوينا وأطفالنا بعد أن دمرت كافة بيوتنا، ومقر شركتنا، وعيادة الوالد، ومحلاتنا ومصادر رزقنا في غزة ..
ولكن قدر الله وما شاء فعل، فلقد وصلنا خبر قصف الفيلا في منطقة جحر الديك وتدميرها بشكل كامل، ولم يكتفي المحتل المجرم عدو الحياة والجمال من قصفها؛ بل قام بتجريف ركامها ومسح كل أثر لها عن وجه الأرض !
مصابنا في كل ما دمر كان كبيرا؛ ولكن يعلم الله أن مصابنا في تدميرها كان أكبر؛ بما كانت تمثله لنا كعائلة من ملاذ وحيد وأخير
عوضنا الله خير العوض يا حبيبي أنس محمد الرنتيسي
ونشهد الله أن راضون ثابتون محتسبون؛ فاللهم تقبل منا؛ واكتب لنا جزيل الأجر، وعوضنا وكل أبناء غزة المكلومين المبتلين خير العوض في الدنيا والآخرة