كتب محمد أبو شحمة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
يحاول ابني يزن أن يخفي نفسه من كاميرات النشطاء و المبادرين و المارة و هو يقف على طابور تعبئة مياه الشرب..
يعتبر يزن التصوير بل الوقوف بهذه الطريقة هو إهانة و ذل، لم يعتاده في حياته!
لقد كان يطلب فيُستجاب له، و هو أدنى حق لطفولته التي انعدمت في هذه الحرب الظالمة غير المتكافئة..
كبر يزن فجأة في الحرب، أحاول أن أتذكر ملامحه قبل الحرب، و كيف عملت الحرب على تغييره..!
يزن يخجل كثيرًا بأن يقف بهذا الشكل المهين، لكنني قررت أن أصوره دون علمه و أكتب عنه، فأنا فخور به و أمدحه حتى في مشاركتي لصورته..
هو يعلم و كل من يعرفني يعلم أننا أهل عز و كرم و عطاء، لكنها الحرب و ظلم الناس للناس.