كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
تطل المواقف المضحكة مثل رأس مولود من رحم حزننا الكبير .. هذا أنس الذي تعرفوه، له في الخط سيارة، أضحت حرفياً حديث "الجار والجارة"، لن تصدقوا أن عمر هذه السيارة شهرين فقط، اشتراها من سيدة محافظة، كانت ترعاها برموش عينيها لسنوات، ولحظ السيارة العاثر، أنها كانت من نصيب سائقٍ هاوٍ مثله، في كل مشوار ومهمة، تخسر السيارة جزءً من هيكلها، الجناح، الأيسر، ثم الأيمن، فمقدمة السيارة كاملةً .. كيف يحدث ذلك كله؟ ببساطة: ما يعلق في الركام، يتركه للركام ويكمل طريقه، يقضي أنس ثلثي يومه في التغطية الميدانية، والثلث الأخير، في محاولة اكتشاف الطريقة التي تعمل فيها مسّاحات زجاج السيارة، يمكنك أن تراه مسرعاً في وسط النهار، بينما مسّاحات السيارة تعمل بنشاط رغم أنه لا أمطار في أيار .. أما الصغيرة، اسمها «شام» ولكم أن تتخيلوا ما يثيره بي هذا الاسم من شعور ..
جميل هو أنس وبسيط .. حربجي وشجاع لـه المحبة ولكل «الشامات» في هذا العالم