كتبت إسلام بدوان على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
مشهد معتاد ولكن عن قرب اكثر .. على بعد ثلاثة طاولات فقط في نفس قاعة التايلندي
صريخ.. دخان.. رائحة بارود أعرفها..فتات زجاج.. جري.. شهداء.. واحدهم يتحسس نفسه يختي شوفيني فيا إشي ! .. إسعاف.. تجمهر.. أُحس بدوار لا استوعب شيء .. فقط..انا بخير ربما؟!
الحمدلله
(إعتدت أنا أحمل لابتوبي وأجلس على نفس الطاولة رقم ٢ لأنجز عملي بهدوء ..كان ذاك الصحن معدا لي قبل أن نصرخ جميعا.. في بلد الموت ليس هناك مكان هادىء ابدا)