رسائل من غزة

أرشيف خاص

فيديو - محمود صابر بصل المتحدث بإسم الانقاذ المدني - الاحتلال لا يسمح لنا بانتشالهم أطفال مصابين لعلاجهم - ٣٠ يوليو ٢٠٢٥

المصور

محمود بصل

المتحدث

المكان

غير معروف

تاريخ الحدث

2025-07-30

اسم الباحث

يوسف قدورة

المتحدث باسم الانقاذ المدني يتكلم عن معاناة ام فلسطينية لديها ولدان مصابان و ان الاحتلال لا يسمح لهم بانتشال المصابين 


نص محتوى الفيديو

أنا أمام مشهد حقيقةً صعب جدّاً و وقاسي جدّاً

أمّ لديها طفليْن مفقودين في منطقة شارع صالح الدّين تحديداً أقصى شرق شمال صلاح الدين. خرجوا بحثاً عن الطعام، في ظلّ الجوع وظلّ المشهد الإنساني الصعب، خرجوا وحتّى هذه اللحظة لم يعودوا. استهدفتهم قوّات الاحتلال (الإسرائيلي) بصاروخ حربي كانوا أكثر من شخص، عاد أحدهم ليخبر الأمّ بأنّ إثنين من أطفالها ما زالوا هناك. أحدهم، الكبير، ربما يكون قد استشهد. لكن الشيء المؤكّد أنّ حسن، وهو ذا 13 عاماً، ما زال على قيد الحياة، وهذا شيءٌ مؤكّد أنّه ما زال على قيد الحياة، لكن على قدميه كتلة خرسانيّة اسمنتيّة، منعته من أن يحرّر نفسه ليخرج. الأمّ تناشد من ستّة أيّام كلّ الضمائر الانسانيّة وتناشد كلّ أحرار هذا العالم. حتّى هذه اللحظة ستة أيّام ولم يوافق لنا الاحتلال (الإسرائيلي) على أن نصل إلى هناك، في ظلّ تنسيق لأكثر من مرّة. ما زلت حقيقةً أقول لكلّ من يسمعنا ويشاهدنا نحن أمام مشهد لو تأمّلنا فيه جميعاً هو مشهد قاسي ومؤلم جدّاً.

أمّ تفقد أطفالها، إذا كان العالم يتقبّل هذا الأمر فالأمّ ستتقبّل لكن على العالم أن يفكّر جيّداً، وعلى حتّى المنظّمات الدوليّة التي تختصّ في مجال حماية الأطفال والنساء، أن تتذكّر جيّداً أنّ هذه الأمّ يحقّ لها أن تحتضن أطفالها، ويحقّ لها أن نذهب نحن كدفاع مدني وكصليب أحمر وكأيّ منظّمة خدماتيّة لحمايتهم واخراجهم قبل فوات الأوان.

باسم الانسانيّة وباسم الضمائر الحيّة نناشدكم بأن تنقذوا الأطفال قبل أن يموتوا.


مصدر المعلومات
مصدر المعلومة 1

تاريخ النشر

2026-02-03

شارك