كتبت إسراء سامي أبو العمرين على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
معاناة النزوح في موضوع "الحمامات" من أقسى الأشياء، هقلكم ليش..
أول شغلة أنواع الحمامات في الحرب:
- مجراية وبس "هاد أردئ نوع"
- حمام عربي أرضي مصبوب صب فقط.
- جردل وفيه كيس وبيتم التخلص من الكيس بشكل يومي في حاويات القمامة.
- جردل مصبوب صب كبديل للـ كابنيه.
- كابنيه "وهاد نادر جدًا والأعلى تكلفة طبعًا"
- وفي ناس ما عندهم القدرة المادية يعملوا حمام فبيحفروا وبطموا "زي القطط تمامًا"..
والأرضية رملية أو مصبوبة صبة خفيفة.
كل نوع من هالأنواع كله معاناة لما يكون خاص فيك لوحدك، فما بالكم لما تكون في مخيم والحمام مشترك مع أكتر من عيلة وتكون مُضطر تتحمل قرف الحمام وقلة نظافة كتير ناس؛ لأنه المخيمات ما بتسمحلك تعمل حمامك الخاص "بيشتروا تضييق الحياة على النازحين مشترى"
غير الروائح الفواحة يلي كل كلور العالم ما بروحها..
وتقنينك لفوتت الحمام عشان ما ينغم قلبك والأثر الصحي عليك فيما بعد..
أما عن الاستحمام! فعندك خيارين: إما تتحمم في الحمامات بريحتها الفواحة والضيقة أصلًا، أو تعمل منطقة وتغطيها وتتحمم فيها على الأرضية الرملية يلي يا بتحط عليها كيس أو أحجار وبس..
ما حدا بيحكي عن هالموضوع؛ غالبًا خجل من إنه نحكي تفاصيل الأشياء يلي أهانت كرامتنا الإنسانية بشكل مباشر وعميق.
الحقيقة إننا انحرمنا من أدنى احتياجاتنا الفسيولوجية يلي هي أدنى احتياجات الإنسان، في عالم طول الوقت بيتغنى بحقوق الإنسان وصون كرامته الإنسانية..
وعن نفسي ما خجلت ولا رح أخجل من إني أضل أنقل واقع حياتنا الحالي بدون تضليل أو تجميل ليوصل صوتنا وتوصل قصتنا كاملة في ظل حرب الإبادة الجماعية..