كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
مَن يَعرف الشجاعية، أقصد من عايشها وعرف أهلها عن قرب، يدرك أن كل ما نظرته عينه من بأس وعناد، من جَلدٍ واستهزاءٍ بكل هول، ليس سوى سلوك أكثر أهل التركمان حُلماً وبحبوحة ولينا..
هذه الشجاعية، بيت الكرم والنخوة والأصالة، هو حيُ وُلد من رحم مخيم للمقاتلين قبل ٨٠٠ عام، ولا يزال أهلها، يحملون صفات أبناء الصحراء والرماح..
سلامٌ للشجاعية الغالية وأهلها الأعزاء.. سلاما من القلب