كتب فايق جرادة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
مرات عديده أحاول الاتصال وكلما اتصلت (إذا مسك الخط الدولي)
أسمع بكاءها وتحكي لي عن أحوالهم هناك في حي الشجاعية (الشمال) أشعر بأنني عاجز عن فعل أي شيء لها …ترغب حينها أن تنشق الأرض وتبلعني
أسمعها فقط وهي تبكي وكلماتها لا تغيب عني (خذني عندك يا أمي)
أقاطعها وأسألها عن صحتها وأعلم جيداً أنها بحالة صعبة ويومًا بعد يومٍ تسوء أكتر نتيجة الواقع السيء هناك في الشمال من سوء التغذية وانقطاع الدواء
ما زلت أسمعها وهي تئن وتحمل بين كلماتها العتاب على كل البشرية وعن الي كان السبب فيما هم فيه
تنقطع عن البكاء فجأة وتسألني فش أخبار كويسة يما؟
ألتزم الصمت وكأنني لم أسمع وبسرعة أسألها عن إخوتي … يما روحي للدكتور يخليلي إياكي يا أمي خدي الدواء
تصمت وتقول وين أروح؟ هو في دواء يما … صمت وتقول يا ريت أخدني معه أبوك ليش تركني الله يرحمه يما
الله يرضى عليك انتبه على صحتك يما الله يوفقك ويحبب فيك خلق الله
أملي أن تنتهي حرب الإبادة لكي تستطيع أمي الحجة أم فايق أن تكون عندي
يا رب
الله يحمي ويحفظ امهاتنا وكل شعبنا يا رب