أول أمس، بعد الفجر بنصف ساعة، أحدهم يطرق باب الحاصل الذي نعيش، طفلةٌ تسأل "وين أمل حبيب؟"! يدٌ صغيرٌة تمتد نحوي بخبزٍ ساخن، قالت هذا الخبز لك "عن روح سيدي الشهيد أبو حسن السمري وأخويا الشهيد طلال". احتضنت الخبز، ابتسمت، الدمع في مقلتي، لقد قرؤوا رثائي بـ"منبه الفجر". ثم دعني أخبرك يا أبا الحسن، عملك لم ينقطع، هي حسناتٌ لا تنقطع، فهذا ولد صالح يدعو لك، يخبز الخبر فجرًا ويوزعه برًا بك، حتى ولد الولد! نم قرير العين، ثم بارك الله في ذريتك، وتقبّل منك ومنهم #تفاصيل