كتب أنيس غنيمة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
أن تنزلق قدم المسعف في وحل ما يتركه المطر على الطين، فيسقط الولد وينزف الولد ويترك الولد
المطر ينزل على الوجوه المكشوفة مثل زخات رصاص، في اليوم الذي كبرت فيه العائلة مائة عام بعد عامها الأول، ليس لها أحد ليشيّع أطراف ما تبقى منها. "…قصفت خيمة"، هكذا يقول الخبر، ومات من فيها، لكنّه لا يشير أبدًا الى الطفل الذي وجدوه بعد أن توقف المطر غارقًا في بركة من دمه ونصف وجهه المدفون في الطين، قبل أن يتوقف من جاء يبحث عن نصف وجهه الآخر، حيث عاد المطر مرّة أخرى مثل زخات رصاص