كتب عبد الله شرشرة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
يروي لي أحد الأصدقاء أنه عندما اقتربت قوات الاحتلال من منطقة ساحة غزة، حيث تقع الى الشرق منها كنيستين، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً مسيحياً، وظن الشاب أن كونه مسيحياً قد يخفف عنه ظروف الاعتقال، فقال الشاب للجندي: أنا مسيحي.. فرد عليه الجندي، لولاكم يا ولادّ الش*** كان كل الناس طلعت.
لطالما كانت الكنيسة، ورعاياها، ومجتمعها أهم معززات صمود الناس وسط غزة، ليس في هذه الحرب فحسب بل منذ الحرب الأولى عام 2008، ويمتد جذور هذا الدور للأيام العصيبة خلت عاشتها غزة في القرن الماضي.. واليوم يحتفل العديد من المسيحيين بغزة المُحاصرة بقداس عيد الميلاد، وفي هذا اليوم أتمنى لكم عيد ميلاد مجيد، وعام سعيد ووقف قريب لإطلاق النار.