كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
قضت بالأمس عائلة طيبة في مشروع بيت لاهيا، رجال وشيوخ وأطفال آلِ أبو الطرابيش الكرام تحت ركام البيت الذي رفضوا الخروج منه، واليوم، زميلتنا إيمان الشنطي وأطفالها وزوجها، تطوي هذه الحرب ذكرى أُسر بأحلامها وذكرياتها، وتسحق دبابات عدونا مخيمات وأحياء ومدن بأكملها، وكثير منا، من زملائنا المغتربين، وقادة أحزابنا الموقرين، لديهم من السعة والمساحة والرواق ليخوضوا نقاشات مطولة عن مستقبل المنطقة والإقليم، لديهم من الخبرة الواسعة في توجيه الآخرين لإدارة شؤونهم، بل لديهم من فائض العطاء ما يكفي ليكونوا ملكيين أكثر من كل الملوك، أما نحنُ، دمنا المسفوح في الشوارع، فقد ركبوا صهوة التريند، في وقت السباق، وانشغلوا في ترند آخر
لدينا كثير من العتب والقهر والشتائم، لكننا في وسط الحريق والمذبحة، وكنت قد قطعت على نفسي منذ بداية الحرب عهداً بأن أرفع ولا أهبّط، أجمّع ولا أفرّق، أبشّر ولا أنفّر، وإذا قدر الله لنا الحياة، سيكون علينا أن ننتقد كثيراً كي نصوّب، ونرش كثيراً من الملح على جروحنا المفتوحة كي نتألم ونشفى .. كي نبقى