كتب مالك الشنباري على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
ابنتي أيلول ذهبت اليوم لروضة مؤقتة وهي عبارة عن خيمة من قماش والمقاعد هي الرمال، والسبورة هي لوح خشبي من إحدى الخزانات، والمعلمة نازحة، عندما تركتها في هذه الخيمة - الروضة- فورا وبلا مقدمات كنت على وشك البكاء وأنا الذي لم يبكيني أي شيء طوال حياتي هذه، يبكينا الحال الذي أصبح عليه أطفالنا، الكل هنا من أصدقائي يعرف أن أيلول كل شيء تريده كانت تحصل عليه، وأنها مميزة لدي ولديهم وذكية جدًا لدرجة أنها تستطيع أن تناقشك في شروط وقف إطلاق النار، أنه الحظ الذي يلاحق الغزاوي أينما كان وأينما حل، ولكن هيهات منا الذلة، سيعيش أطفالنا وسيكبرون ويتعلمون وسنخرج أطفالًا لا ينسون ولا يغفرون، أطفالٌ درسهم الأول سيكون "القدس عاصمة فلسطين".