كتبت سماهر الخزندار على حسابها الشخصي على موقع فيسبوك:
في مدخل مستشفى ناصر الست قاعدة على الأرض بتطلب مساعدة من الي رايح والي جاي، كان ماشي جنبها سرحان، قالت له الله يخلي لك أولادك، وقف اطلع فيها وهو مش شايفها، وقالها:
- راحوا كلهم
ومشي وهو ما زال سرحان كإنه مش في العالم، كإنه مش شايف ولا سامع!
هدول الناس مين راح يعرف يداويهم؟!