كتب أكرم الصوراني على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
غالباً ما تكون المسلسلات مُمتِعه ومُشَوِّقَه في أوّل الحلقات وبنتحَمَّس كتير نعرف شو راح يصير، وهادي الحماسة كانت تزيد في موسم رمضان لأسباب لها علاقة بشهر الدراما والإحسان، والغريب إنّو رغم هاي الحَماسة وهاد التشويق كُنّا بآخر يوم يومين نِنشغِل ويبَطِّل في عنّا شغف في المتابعة مش لإنّو المسلسل باخ أو بكون نحَرَق والقصه طلعت فارطه ولا لإنّو بدناش نعرف شو بدو يصير بالعكس بكون بدنا نتابع لآخر المسلسل بس بَعرفش ليش كنّا نلتهي بآخر حلقة حلقتين هيّا تِلهاية الزيارات والسّوق والعزومات، هيّا تِلهاية العيد، هيّا تِلهاية الكعك والفَتَّه ورز والفسيخ، هيّا إنّو الدنيا تلاهي بَعرفش..! المهم كُنّا نلتهي والسّلام وما نكمِّل المسلسل ونحكي مش مشكلة بنكملو يوتيوب.. بعد سنة من الحرب يبدو اللي أصابُه إنشغالُه واللي أصابُه اليأس والمَلَل وإلتَهى بِأَحوالُه واللي كان يتابع بشكل خجول أو حتّى اللي كان مِتحَمِّس وحابب يِكمِّل فُرجَه وعنده شَغَف وفضول كُلّه يبدو حَيكَمِّلنا يوتيوب!
يلعن شغف العالم!
يلعن شغف الكوكب!
يلعن شغفكو!
أكرم الصوراني
أكتوبر/2024