كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
في الوقت الذي كانت عائلة الدكتور محمد ظاهر تغرق في بحرٍ من الشائعات حول مصيره، كان ضابط التحقيق الإسرائيلي يخبره أن الجيش أعدم عائلته التي كانت تلازمه في خط دفاعه الأخير عن الإنسانية بمستشفى كمال عدوان: «لمّا خلصت تحقيق ونقلوني ع سجن سدي تيمان بعد ٩٠ يوم، التقيت بضابط دفاع مدني معتقل من جباليا سألته إذا دفن زوجتي وبناتي حكالي لأ عايشين هما كمان بيفكروك مستشهد» قال «أبو حسين» وقد انتقلت قشعريرة الميلاد الجديد منه إلي ..
يحافظ الطبيب الفدائي على صورته النقية، بطلاً لم يترك «جبل الرماة»، قطع جحيم الأسر عنيداً في وجه من قتلوا ابنته، وفي اليوم الأول لتحرره، رغم الكسور التي تركها السجن في ريش صدره وأضلاعه، عاد إلى حيث يجب أن يراه أهله الذين لم يخذلهم ..
#ثم_إنو أنت صورتنا أيها الفادي، أيها الفلسطيني الكنعاني النقي المسيح، الذي لا يبصر في ساعة المعركة خصماً سوى القاتل وسارق الأرض، ووقت السعة، صرخةً في وجه كل جائر فاسد