هذا الصباح، هذا اسمه عصام عبد الهادي، ٩ سنوات، لا متسع له في ثلاجة الموتى بمشفى الأقصى، ولا متسع حتى على الأرض، يتمدد على جثتي نسرين (٤ سنين) بنت عمه، وطفلة من بنات الجيران، قتلتهم غارة اسرائيلية على عمارة عبد الهادي ٤ طوابق مسكونة في مخيم البريج وسط القطاع، منذ الامس حوالي ٨٠ شhيد ولا نعد الجرحى.