كتب محمد الوحيدي على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
لقد نجوت الحمد لله ..
مجزرة شاهدتها بأم عيني وكنت وسطها صواريخ وانفجارات . ذراع وقعت بجانبي وساق ارتطمت بي . وبنطالي كله ملطخ بالدم . من رأني اعتقد اني أصبت . صديقي كان بجانبي لم أجده ولكن الساق التي ارتطمت بس نفس البنطال الذي كان يرتديه . لقد نجوت من الموت . كنت داخل الموت نفسه . لحظات لم استطيع التجميع والتفكير ولم أكن اتوقع . قلبي ما زال يصرخ ولا استطيع ان ألملم شتات خوفي . جثث محروقة بالشارع . لم ينجو احد العدد كبير . رائحة الموت في كل مكان . طفل بدون يدين قطعت اطرافه يصرخ ولا احد بجانبه . سيارات الاسعاف والكارات والتكاتك وكل وسيلة نقل تساعد الجرحى .
يالله كن لطيفا بنا يالله يالله يالله
وكتب في منشور لاحق:
بمجزرة المواصي ع الشارع المقابل ..
وبعد مشهد سينمائي لجثة متفحمة بعين واحدة كانت تمشي كأنها خارجة من فيلم زومبي ..
كان في كواد كابتر مجهزة برشاشات وعلى مستوي متدني كانت تطلق النيران على اي هدف ، سيارة إسعاف ، دفاع مدني كارة تنقل إصابات ، جريح يريد النجاة بروحه ، كأن عزرائيل يقودها ليتأكد من اكتمال عدد الضحايا ، الموت كان يحيط بالجميع هناك ، الجائعين على تكية الطعام اختلطت دمائهم بالعدس .