كتب عمر شاهين على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
لقيته في الشارع مرمي على الأرض،
مع نهاية شهر ديسمبر 12 الماضي بدأ مخزون مدينة غزة بالنفاذ ودخلنا تدريجيا في التجويع القسري ..ذروة الجوع كانت مع نهاية فبراير و حلول مارس 3 لحد رمضان ، بعدها حدثت انفراجة 3 اسابيع وتوقفت ،، مع احتلال رفح استمرت وتيرة التجويع حتى لأقل من شهرين لدرجة لم نجد شيئا لنأكله بلا مبالغة ،
في شمال غزة كان الحصول على دقيق ( طحين) ثمنه الدم والموت ، كان هناك شيئ اسمه شهداء الطحين لا احد يعرف عنهم راح عدد ضحاياه لاكثر من 3000 ضحية شهداء ، ومصابين بالآلاف ، ووصل سعر الكيس لأكثر من 1000 دولار أميركي في حين أن سعره الآن ما يقارب دولارين فقط ،، فيما في جنوب القطاع لا يجدونه حتى ،
تجويع الناس هو أحد أقسى وأحقر أسلحة الحروب ، وهنا أتحدث عن تجربة ، ومن يتحدث عن تجربة يجب تصديقه لأنه يملك الحقيقة ولا يجب حجبها وتخوين وتكفير صاحبها ، والحقيقة الآن هي أن الجميع جائع سواء للطعام أو للحياة