شهداء من غزة

أرشيف خاص

نعي الشهيد حسن اصليح

المنطقة

محافظة خان يونس

تاريخ الوفاة

2025-05-13

العائلة

اصليح

مكان الوفاة

مستشفى

حسن اصليح - صحفي

النعي

نعي، سليمان الفرا ينعي حسن اصليح، ١٣ مايو ٢٠٢٥:

كيف أكتب عنك خبراً... وأنت من كان يصنعه؟
كيف أنعيك... وصوتك لا يزال يعلو في ضميرنا؟
يا صاحب الوجه البشوش، والقلب الذي لم يعرف إلا النقاء، يا صوت المظلومين، وعدسة الحقيقة التي لم تنكسر، يا من كنت معين الجرحى، وسند المحتاجين، يا من جسّدت الإنسانية في أشرف صورها...
اليوم نودّعك...
لكن لا نملك إلا أن نطأطئ رؤوسنا احتراماً، ونذرف الدمع على رحيلك الفاجع.
استُشهد حسن صليح،
وما استُشهد إلا لأنه كان قلب الحقيقة النابض،
وضمير الوطن الحيّ،
وعين غزة التي لم تنم.
سلامٌ عليك يوم وُلدت حراً،
ويوم مشيت نحو الحقيقة بلا تردد، ويوم ارتقيت شهيداً في سبيل الكلمة.

نعي، يافا أبو عكر تنعي حسن اصليح، ١٣ مايو ٢٠٢٥:
موجوع قلبي يا حسن موجوعة أنا ببكيك بدموعي وقلبي وكل حرف بكتبه رحيلك كسرنا كسرني أنا يا أخوي وزميلي وصوت الحقيقة اللي ما سكت يوم كنت تسبقنا دايمًا بالكلمة بالصورة بالوجع…

واليوم سبقتنا للسماء كيف بدي أصدق إنك صرت خبر؟ إنك الشهيد اللي كنا نكتب عنه؟
الله يرحمك يا حسن اصليح ويصبّر قلب زوجتك وأمك وأهلك، ويجعل مثواك الجنة يامسك فايح يا أخوي وزميلي ورفيق الميدان

نعي، مالك الشنباري ينعي حسن اصليح، ١٣ مايو ٢٠٢٥
الجميع هنا يعرف من هو "حسن إصليح" ،الجميع بلا استثناء، مثلما وعينا على صوت "شيرين أبو عاقلة" فنحن أيضًا تعودنا أن الخبر يكون أول من يكتبه ويغطيه هو "حسن"، كان شبكة إعلامية متنقلة، سرعة الخبر والتغطية لا مثيل لها، من منا لم يرى صورة أو فيديو لم يكن مكتوب عليها اسمه! بل يكاد يكون هو الأول في كل شيء، من منا لم يراه في الشارع ولم يقول "وين يا حسن" كأنه يعرفه منذ سنوات، صحفيًا خلوقًا مهنيًا حرًا خفيفًا لا مثيل له، كان لا يرد أحدًا سأله، مناشدات علاج، مناشدات مساعدات، اعلانات غير مدفوعة على صفحاته، آخر مرة رأيته فيها كان يصور مناشدة عاجلة لطفل مريض سرطان في مستشفى ناصر في خانيونس خلال الهدنة، أثناء الحديث كنت أسأله أين كنت! قال كنت في مدينة غزة منذ إعلان الهدنة وأتيت اليوم فقط لتلبية مناشدة هذا الطفل، لم يكن يهمه الشهرة ولا المال، ما كان يريده هو التواجد في الحدث فقط، التواجد ليكون أول من يواسي وأول من يناشد وأول من ينقل الخبر، ولكن المجرمة التي هي فوق كل القوانين الدولية قتلت اليوم صحفيًا مدنيًا مصابًا في مستشفى، اليوم يا رفيقي "أبو العبد" نواسي أنفسنا بفقدانك، خسارتك كبيرة على قلوبنا، كبيرة جدًا.
 
 
 
 
 
 
معلومات الشهيد

1. التعليم

  • التخصص: حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام وتكنولوجيا الاتصال.

  • التكوين المهني: صقل مهاراته من خلال العمل الميداني المستمر، وحصل على تدريبات في السلامة المهنية للصحفيين في مناطق النزاع.

2. الاهتمامات

  • التوثيق البصري: كان شغوفاً بتصوير "حياة غزة" بعيداً عن الحرب، مثل الأسواق، شاطئ البحر، والمواسم الزراعية في خانيونس.

  • الإعلام الرقمي: اهتم بتطوير أدوات النشر السريع، وكان يمتلك واحدة من أكبر القواعد المتابعة على منصات التواصل الاجتماعي (خاصة تلغرام).

3. الأنشطة

  • تغطية ميدانية: عُرف بنشاطه المكثف في تغطية الأحداث الساخنة، من مسيرات العودة عام 2018 وصولاً إلى الحروب المتلاحقة.

  • العمل المستقل: عمل كصحفي حر (Freelancer) مع عدة وكالات محلية ودولية، وكان يُلقب بـ "عين غزة" لسرعة وصوله لمواقع الأحداث.

  • مبادرات إنسانية: كان يستخدم منصاته لنشر نداءات الاستغاثة للمواطنين والمساعدة في الوصول إلى المفقودين تحت الأنقاض.


المصادر:

  • نقابة الصحفيين الفلسطينيين: (البيانات المهنية والنعى الرسمي).

  • المكتب الإعلامي الحكومي - غزة: (توثيق النشاط الميداني وظروف الاستشهاد).

  • الحسابات الرسمية للشهيد (تلغرام وإنستغرام): (مصدر أساسي لاهتماماته الشخصية وتوثيقاته اليومية).

  • لجنة حماية الصحفيين (CPJ): (قاعدة بيانات توثيق استهداف الصحفيين).

شارك

المزيد