كتب الصحفي عمرو طبش على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
دعواتكم لنا، فالوضع يزداد خطورة، الآليات الإسرائيلية تقترب بشكل مقلق، والقصف المدفعي وإطلاق النار لا يتوقفان لحظة، منزلنا لم يعد بعيدًا عن خط النار، والطائرات الحربية تشن غارات متكررة، والتقدم على الأرض يجري تحت غطاء ناري كثيف.
نعيش لحظات قاسية، ننتقل بين غرف متهالكة نبحث فيها عن أي ركن قد يحمين، لا نعلم إن كنا سننجو هذه المرة.. يا رب، سلمنا، وكن معنا، احفظ عائلتي وجيراني لا نملك إلا الدعاء.