كتب الصحفي يوسف فارس على حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:
يُحكى عن كوكبة الحمائم التي رحلت صباح هذا اليوم إلى عدالة السماء، عن قصة حب زميلنا الأسمر محمد سلامة التي ختمت بفقد مؤلم على بعد بضعة أيام من الزفاف المرتقب، عن مريم أبو دقة، الأخت التي عرفناها لأول مرة يوم كانت شاهدة في الميدان على استشهاد أخيها في مسيرات العودة قبل سبعة أعوام من اليوم، ما لم نكن على دراية به، أن شهيدة اليوم البارة المعطاءة كانت قد تبرعت بكليتها لإنقاذ والدها من مرض الفشل الكلوي، وأبقت قصة عطائها بعيدة عن استعراض السوشيال ميديا
أما حسام المصري، فقد رثى منزله والحي الذي كان يسكنه، بصوت وكلمات صادقة بدا فيها وكأنه يرثي نفسه ..
رحل الزملاء والزميلات على مذبح الحقيقة، وفي ملحمة الفلسطيني التي لا نعرف لها نهاية، رحلو وهم يقبلون فم الحياة التي أحبوها وخلقوا لها معنىً وقيمة رغم الإنهيار واليأس والذبول