كتب الناشط عبد الله شرشرة على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك:
أنهيت عملي الساعة 8 مساءً، جلست عند صديق ساعة، ثم غادرت وذهبت الى دير البلح اشتريت تفاحتين، وثلاثة حبّات افوكادو، وقفت أمام مبنى البلدية، تجولت في الساحة، أرسلت 3 رسائل لشقيقي ووالدي وابن عمي المحاصرون في منطقة غرب رفح.. لم أفلح بالاتصال بهم، عدت لأنام من التعب.. وصلت فقصفت البلدية وساحتها، حيث كُنت أقف، عشرات المصابين الآن يتم نقلهم للمشفى.