كتب الطبيب الشاب عز الدين لولو على حسابه الشخصي على موقع انستغرام:
إلى أمي الصابرة المحتسبة، إلى أم الشهداء وزوجة الشهيد وابنة الشهيدة وأخت الشهداء وعمة الشهداء وجدة الشهداء
إلى من صمدت تحت الركام لمدة نصف ساعة، إلى من جعلتني أسجُد شُكرًا لله بنجاتها من بين جميع أفراد أسرتي، بل وجعلتني أنظر إلى هذه المحنة على أنها منحة واصطفاء وتفضيل من الله تعالى لنا.
إلى من واجهت كل الظروف القاسية بقلبٍ راضٍ ونفسٍ قانعة وروحٍ لم تعرف القنوط أبدًا.
إلى من زادتني إيمانًا ويقينا وتفاؤلًا بأقدار الله.
أنتِ السند الأول والمُعين الأقرب في أكلح الأيام تزرعين الأمل والطمأنينة في قلبي.
أجد نفسي عاجزًا عن التعبير عن مدى حبي لكِ، وامتناني لوجودكِ في حياتي، أنتِ النور الذي يزين أوقاتي ولحضاتي، دُمتِ لي ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا طيلة أيام حياتي ورفيقة دربٍ في كل وقتٍ وحين يارب العالمين.